الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

رضوى عاشور

ولدت رضوى عاشور في القاهرة، سنة 1946 درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، بأطروحة حول الأدب الإفريقي الأمريكي.[2]
في 1977، نشرت رضوى عاشور أول أعمالها النقدية، الطريق إلى الخيمة الأخرى، حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني. وفي 1978، صدر لها بالإنجليزية كتاب جبران وبليك، وهي الدراسة نقدية، التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.

في نونبر 1979، وتحت حكم الرئيس أنور السادات، تم منع زوجها الفلسطيني مريد البرغوثي من الإقامة في مصر[1]، مما أدى لتشتيت أسرتها.
أصدرت الروائية الكبيرة رضوى عاشور كتابا جديدا عن دار الشروق للنشر، بعنوان "أثقل من رضوى"، وهو ليس برواية وإنما يقع تحت تصنيف السيرة الذاتية.
وأعلن الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، زوج رضوى عاشور عن صدور الكتاب، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
والكتاب يمثل مقاطع من السيرة الذاتية للكاتبة، حيث تمزج بين مشاهد من الثورة وتجربتها في مواجهة المرض طوال السنوات الثلاث الأخيرة، وتربطها بسنوات سابقة وأسبق، تحكي عن الجامعة والتحرير والشهداء، تحكي عن نفسها وتتأمل فعل الكتابة.
وكتبت عاشور على غلاف روايتها «أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة كباقى الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟.. بعد أيام أتم السابعة والستين، قضيت أربع عقود منها أدرس في الجامعة.. صار بعض من درستهم أساتذة لهم تلاميذ.. لا يا سيدي لا أستعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة».
وأضافت: «لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لا تبدو بعد على ملامحي.. ولا لأنك لو طرقت بابي الآن ستفتح لك الباب امرأة صغيرة الحجم نسبيا ترتدي ملابس بسيطة.. شعرها صبياني قصير، وإن كان أبيضه يغلب أسوده، يكاد يغيبه.
يذكر أن رضوى عاشور هي كاتبة وروائية وأستاذة جامعية مصرية، من مواليد القاهرة عام 1946، ودرست الأدب الإنجليزي، وصدرت لها عدد من الروايات الناجحة، أشهرها "ثلاثية غرناطة" و"سراج" و"أطياف"، وكان آخر إصداراتها رواية "الطنطورية".




https://www.youtube.com/watch?v=SyBGGFy4lRU

مي زياده

ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرة بفلسطين العام 1886 

ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد.

تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان.

وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية,

وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها.

وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة. 

وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة.

وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه,

كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف,

أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, وأحمد شوقي.

وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته.

أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة(!). 

ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931. 

نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية,

مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (الهلال), و(المقتطف).

أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية,

ثم صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية.

وفيما بعد صدر لها:

(باحثة البادية) (1920)

(كلمات وإشارات) (1922)

(المساواة) (1923)

(ظلمات وأشعة) (1923)

( بين الجزر والمد ) ( 1924)

و(الصحائف) (1924).

وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران تعرضت ميّ زيادة لمحنة عام 1938, إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة,

وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجْر, وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت.

وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها, ورفع الحجْر عنها.

وعادت ميّ إلى مصر لتتوفّى بالقاهرة في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 1954.





https://www.youtube.com/watch?v=dKOpqGiX3y4

الشاعر طلال الرشيد


سيرتة


عام 1382هجرية 1962 ميلادية ولد طلال في ام
الربيع في مدينة الحدباء الموصل احدى المدن العراقية
حيث كان والده يقيم هناك نشا يتيما توفي والدة وهو في سنواته الاولى
من عمرة ثم عادت عائلته الى المملكة العربية السعودية لتقيم في جدة


وفي مدينة جدة بدا دراسته في مدرسة ابي بكر الصديق بحي الرويس مع اخويه زامل وعبدالعزيز .
وكان رحمة الله متفوقا دراسيا وانهى المرحلة الثانوية في جدة ثم انتقلت عائلته الى الرياض فاكمل دراسته
بكلية العلوم الادارية وبعد تخرجة من الجامعة واصل دراسته في الولايات المتحدة الامريكية وفي عام
1987م تزوج ام نواف بنت الشيخ النعيمي ورزق منها بولدين وهما نواف وعبدالعزيز..,!




وفي بداية التسعينات اسس الامسية الاسبوعية في بيته والتي كان يرتادها ابرز الشعراء الموجودين في الساحة الشعرية .,!


وفي عام 1994م اسس حلمة الجميل مجلة فواصل .,!


وفي عام 2003 اسس مع سمو الامير سلطان بن محمد بن سعود مجلة البواسل التي تعني بالتراث عامه
والابل والخيل والطيور والصيد بشكل خاص كما اسس مع الدكتور طارق السويدان مجلة ابداع ..,!
كما كانت له الكثير من الطموحات الاعلامية فقد فكر في اصدار جريدة رياضيه وقناة تلفزيونية تهتم بالشعر والثراث .,!



احيا العديد من الامسيات الشعرية..


امسية الجنادرية امسية الكويت امسية دبي امسية البحرين الاولى امسية البحرين الثانية امسية حائل امسية الطائف امسية الشارقة..


{وكتب اوبريت دورة الخليج..


كما دعي الى الكثير من المهرجانات والتظاهرات الثقافية العربية كمهرجان جرش وامسية قطر .,!



{وفاته .,!


 

انتقل الى رحمة الله تعالى الشاعر طلال العبدالعزيز الرشيد اثر طلق ناري في الجزائر اثناء رحلة صيد كان يقوم بها مع
مجموعة من رفاقه وبصحبته ابنه نواف


واصيب في الحادث اثنان من رفاقه بطلق ناري احدهما اصابته في منطقة الكتف وذكر سائق السيارة التي كانت تقلهم
بعد الاصابة ان "الملتاع" نطق بالشهادة على كتفه بعدما نهض ثم سقط مرة اخرى وكان ذلك في جبل ابو كحيل الموافق 3-10 1424 هانباء وفاته
مرافق الرشيد يروي ل « الجزيرة » القصة الكاملة للفاجعة نجونا من الموت باعجوبة. ونمنا في العراء والمطر..


كان الفقيد طلال بن عبدالعزيز الرشيد مبسوطا سعيدا قبل رحيله بساعات معدودة وحريصا منذ حضورنا للجزائر على توزيع الملابس الشتوية والمواد الغذائية والمبالغ المادية لابناء البادية في صحراء الجزائر» هذا ما بدا به مرافقه الخاص في ساعاته الاخيرة ظافر محمد الرشيد حديثه وهو يروي ل «الجزيرة» تفاصيل مقتل الشاعر الملتاع وتحدث ظافر بصعوبة لنا حيث الحزن والاسى العميق ينعكسان على عباراته فالى تفاصيل الحوار.


نود ان تحدثنا عن تفاصيل مقتل الشاعر طلال الرشيد
صحونا قبل صلاة الفجر يوم الخميس الماضي وصلينا الفجر ثم طلعنا الى منطقة الصيد وحوالي الساعة الواحدة ظهرا جلسنا للغداء «المضحى» وتبعد هذه المنطقة حوالي 80 كيلومترا وكان رحمه الله سعيدا مبسوطا مستانسا في ذلك اليوم وكان معه مجموعة كبيرة من الملابس موزعة في اكياس وكان حريصا ان توزع على المخيمات من البادية وكذلك ما يكفيهم من المواد الغذائية والمبالغ المادية خصوصا الاطفال


وبعد «المضحى» واصلنا القنص ومع غروب الشمس كان حريصا رحمه الله على صلاة المغرب والعشاء وام المجموعة واثناء الرجوع للمخيم وجدنا حاجزا مسكرا والطريق كان شعيبا وفيه طريق يقطعه ولكن هذا الطريق اصبح مسكرا وعندما اتجهنا يمينا شاهدنا خيالا ملفوفا بزي العسكري وقبل التوقف على اساس الرجوع للبحث عن طريق اخر انطلق علينا وابل من الرصاص من الجبل الذي على يميننا ومع بداية اطلاق النار قال رحمه الله «تشهدوا» وكان في سيارة جيب لاندكروزر مكشوف وكان رحمه الله في الحوض وكنت برفقته والصقار وصديق ابنه نواف في الحوض بالاضافة الى السائق وقد اصبت في الفخد الايمن والرجل اليسرى وطلال ضرب برصاصة مع الكتف الايمن اخترقت الرئتين والقلب ووقفت في الجهة اليسرى ولفظ انفاسه الاخيرة في نفس الموقع رحمه الله وطلعنا من نفس الموقع بالسيارة رغم استمرار اطلاق الرصاص حوالي ثلاثة كيلو مترات وتعطلت سيارتنا واستخدمت هاتفه رحمه الله الثريا وبلغت المسؤولين بالجزائر بعد العملية بحوالي 15 دقيقة وقالوا لنا سوف تاتي لكم طائرات وقوات برية لانقاذكم
اين ذهبت السيارات الاربع بعد اطلاق النار
واحدة اجتازت الشعيب وتعطلت والسيارات الثلاث السيارات بما فيها سيارات الحماية فقد تعطلت في نفس موقع اطلاق النار


ومتى وصلت الطائرات لكم
امضينا طوال ذلك الليل الاسود في العراء وتحت المطر الشديد والبرد القارس ولا نعلم عن مصير المرافقين الاخرين وكنت مصابا وكذلك صديق ابنه نواف ايضا مصاب اما المرافقان الاخران فسلما ولله الحمد وكان الفقيد بيننا في ذلك الليل وحوالي الساعة الثامنة صباحا وصلت القوات الجزائرية وبعدها بحوالي الساعة وصلتنا طائرات عمودية واخذتنا الى العاصمة عبر اكثر من محطة حتى وصلنا الى مستشفى القوات المسلحة الجزائرية وكان هناك العميد طيار زيد الحارثي الملحق العسكري السعودي وبذل جهودا خارقة وكان صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز يتابع مع القوات الجزائرية وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد تابع الحالة بشكل مستمر جزاهم الله خيرا ولم نشاهد المرافقين لنا اثناء اطلاق الرصاص الا في المستشفى


كم المسافة التي بينكم وبين العاصمة
الجلفة التي فيها المخيم تبعد عن الجزائر حوالي 300كيلو باتجاه الجنوب والمنطقة التي حدثت فيها الفاجعة وهي «مسعد» تبعد عن جلفة حوالي 80كيلو مترا والجبل الذي جاء منه اطلاق النار جبل كحيل


كم عدد السيارات التي معكم
خمس سيارات سيارتا حماية من القوات والجيش الجزائري وثلاث سيارات تابعة للفقيد من جانبه تحدث ل «الجزيرة» عبيد عبدالله الرشيدي والذي كان يرافق الفقيد بسيارة ثانية وتعرض لاصابة برجله اليسرى وقال بعد اطلاق النار تفرقت السيارات ونحن في سيارتنا قطعنا الشعيب وبنشرت الكفرات وترجلنا على الاقدام ومشينا حوالي عشرة كيلو مترات حتى طلعت الشمس وتم اسعافنا من قبل بادية الى احد المواقع العسكرية وتم نقلنا عبر طائرة عمودية الى العاصمة اما السيارة الثالثة والتي بها مشعل السبهان والذي تعرض لاصابة قال لمرافقيه حاولوا الهروب لانني لا استطيع المشي كما فر ايضا جنود الحماية على ارجلهم بسبب عطل السيارات ولم يبق في الموقع سوى مشعل السبهان الذي كان بسيارته مصابا وبعد فترة حضر الارهابيون الى الموقع وقال احدهم كسروا زجاج سيارات الحماية واحرقوها وقاموا بتنزيل مشعل السبهان من السيارة وقالوا هذا سوف يموت بعد ساعة او ساعتين وقال لهم مشعل انني بردان واريد غطاء وقاموا بتغطيته واخذوا السيارة وبعد طلوع الشمس وحضور القوات الجزائرية تم اسعاف مشعل السبهان من مكانه وهو ولله الحمد بخير وصحة جيدة


اما المجموعة التي لم تخرج معنا في المقناص والذين جلسوا في المخيم فقد بلغتهم بما حصل لنا ولكن القوات الجزائرية منعتهم من البحث عنا وذلك خوفا عليهم وكان ابن الفقيد رحمه الله نواف معهم ولم نقابلهم الا في العاصمة حيث رجعوا معنا عبر الطائرة التي امر بها سمو الامير سلطان بن عبدالعزيز لنقل جثمان طلال الرشيد رحمه الله وبلغنا نواف على متن الطائرة بوفاة والده اثناء عودتنا الى الوطن...,!






https://www.youtube.com/watch?v=GPIecVCa3Lg



غازي القصيبي


مولده:
غازي بن عبد الرحمن القصيبي، من مواليد الهفوف في 2 مارس 1940. <- يعني عمره 68 ! توقعته اكبر 


●● ●● ●●

تعليمة:
قضى القصيبي في الهفوف سنوات عمره الأولى. انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم العام. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا والدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة لندن والتي تناولت التاريخ السياسي والاجتماعي في فترة حكم الإمام أحمد.
^^
مشاء الله ماشاء الله


●● ●● ●●

المناصب التي تولاها:
● أستاذ مشارك في كلية التجارة بجامعة الملك سعود في الرياض 1965 / 1385هـ
● عمل مستشار قانوني في مكاتب استشارية وفي وزارة الدفاع والطيران ووزارة
● المالية ومعهد الإدارة العامة.
● عميد كلية التجارة بجامعة الملك سعود 1971 / 1391هـ.
● مدير المؤسسة العامة للسكك الحديدية 1973 / 1393 هـ. <- أول مره أعرف هالشئ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
● وزير الصناعة والكهرباء 1976 / 1396 هـ.
● وزير الصحة 1982 / 1402هـ
● سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين 1984 / 1404 هـ.
● سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة و جمهورية ايرلندا 1992 / 1412هـ.
● وزير المياه 2003 / 1423هـ.
● وزير العمل 2005 / 1425هـ حتى الآن.


●● ●● ●●

أدبه ومؤلفاته:
القصيبي شاعر وروائي, له مؤلفات عديدة وإسهامات أدبية وثقافية وسياسية

مؤلفاته الشعرية والأدبية:
● معركة بلا راية. (شعر)
● أشعار من جزائر اللؤلؤ. (شعر)
● للشهداء. (شعر)
● الأشج. (شعر)
● واللون عن الأوراد. (شعر)
● أشعار من جزائر اللؤلؤ. (شعر)
● سحيم. (شعر)
● عقد من الحجارة. (شعر)
● مائة ورقة ورد. (شعر)
● مائة ورقة ياسمين. (شعر)
● في خيمة شاعر. (شعر)
● ورود على ضفائر سناء. (شعر)
● قراءة في وجه لندن. (شعر)
● بيت (مختارات شعرية)
● الإلمام بغزل الفقهاء الأعلام. (مختارات شعرية)
● الخليج يتحدث شعراً ونثراً. (نقد)
● مع ناجي ومعها. (دراسة أدبية - نقد)
وغيرها


●● ●● ●●








مؤلفاته في التنمية والسياسة والفكر:
● التنمية،الأسئلة الكبرى. (بحث)
● صوت من الخليج. (مقالات)
● الغزو الثقافي ومقالات أخرى. (مقالات)
● الأسطورة ديانا. (مقالة)
● أمريكا والسعودية. (سياسة)
● باي باي لندن ومقالات أخرى.
● أقوالي الغير مأثورة.
● ثورة في السنة النبوية.
● كتاب حياة في الإدارة (سيرة) أشهر ما نشر له، وتناول سيرته الوظيفية وتجربته الإدارية حتى تعيينه سفيراً بلندن.
وغيرها

https://www.youtube.com/watch?v=GPIecVCa3Lg

غسان كنفاني

لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقولوا؟ لماذا؟
وفجأة بدأت الصحراء كلها ترد الصدى:
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟
أبو الخيزران <<رجال في الشمس>>
غسان كنفاني
(لمحات من سيرة غسان مقتبسة من موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)
تصادف يوم الاثنين 8 تموز (يوليو) 2002، الذكرى الثلاثون لاغتيال غسان كنفاني، الأديب المناضل، السياسي الباحث، الصحافي الرسام، الذي جمع في شخصه مواصفات عديدة وشكل ظاهرة مضيئة في سيرورة الثقافة الفلسطينية لدى بحثها الدائب عن مكانها تحت الشمس.
لهذه الذكرى نخصص ملفا ثقافيا يتناول بعض الجوانب التي تشف عنها هذه التجربة المتميزة لذاتها، ولنا جميعا الجوانب نفسها التي جعلتها تجربة يتواصل إشعاعها ليشكل مصدر إلهام للأجيال اللاحقة.
سيرة ذاتية
ولد غسان كنفاني في مدينة عكا سنة 1936، نزح مع عائلته الى دمشق في 1948، وعاش عيشة قاسية، لكنه أقبل على الدراسة ليلا حتى نال الشهادة الثانوية وعمل مدرسا للتربية الفنية في مدارس وكالة الغوث في دمشق.
في 1956 سافر الى الكويت حيث عمل مدرسا للرياضة والرسم، وأثناء العمل انتسب الى كلية الآداب في جامعة دمشق وأعد دراسة لنيل الشهادة الجامعة عن <<العرق والدين في الأدب الصهيوني>>.
في 1960 غادر الكويت الى بيروت ليعمل محررا في جريدة <<الحرية>>، كما عمل في جريدة <<الأنوار>> ومجلة<<الحوادث>>، ورئيسا لتحرير <<المحرر>>.
في 1969 أسس جريدة <<الهدف>> الناطقة بلسان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبقي رئيسا لتحريرها حتى استشهاده.
اغتالته المخابرات الإسرائيلية في 8 تموز (يوليو) 1972 بتفجير سيارته أمام منزله في الحازمية بيروت، واستشهدت معه ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 عاما).
 نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته <<ما تبقى لكم>>.
 نال اسمه جائزة منظمة الصحافيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
 منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.
من أعماله:
روايات:
 رجال في الشمس بيروت، 1963.
 ما تبقى لكم بيروت، 1966.
 أم سعد بيروت، 1970.
 عائد الى حيفا بيروت 1970.
 الشيء الآخر صدرت بعد استشهاده، بيروت 1980.
 العاشق، الأعمى والأطرش، برقوق نيسان (روايات غير كاملة نشرت في مجلد أعماله الكاملة).
مجموعات قصصية:
 موت سرير رقم 12 بيروت، 1961.
 أرض البرتقال الحزين بيروت، 1963.
 عن الرجال والبنادق بيروت، 1968.
 عالم ليس لنا بيروت، 1970.
الدراسات:
 أدب المقاومة في فلسطين المحتلة 1948 1966 بيروت، 1966.
 الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال بيروت، 1968.
 في الأدب الصهيوني بيروت، 1967.
 ثورة 36 49 في فلسطين، خلفيات وتفاصيل وتحليل.
مسرح:
 الباب ومسرحيات أخرى بيروت، 1964.
ظهرت أعماله الكاملة في أربعة مجلدات تشمل: الروايات، القصص القصيرة، المسرح، الدراسات.
لمحات عن سيرة غسان كنفاني
نشأته وحياته
والده:
خرج أبوه من أسرة عادية من أسر عكا وكان الأكبر لعدد غير قليل من الأشقاء، وبما أن والده لم يكن مقتنعا بجدوى الدراسات العليا فقد أراد لابنه أن يكون تاجرا أو كاتبا أو متعاطيا لأي مهنة عادية، ولكن طموح الابن أبى عليه إلا أن يتابع دراسته العالية فالتحق بمعهد الحقوق بالقدس في ظروف غير عادية، صفر اليدين من النقود وحتى من التشجيع، فما كان عليه إلا أن يتكل على جهده الشخصي لتأمين حياته ودراسته، فكان تارة ينسخ المحاضرات لزملائه وتارة يبيع الزيت الذي يرسله له والده ويشتري بدل ذلك بعض الكاز والمأكل ويشارك بعض الأسر في مسكنها، الى أن تخرج محامياً، وعاد الى عكا ليتزوج ابنة أسرة ميسورة ومعروفة ويشد رحاله للعمل في مدينة يافا حيث مجال العمل أرحب، وليبني مستقبله هناك.
وكافح هناك وزوجته الى جانبه تشد أزره وتشاركه في السراء والضراء ونجح، وكان يترافع في قضايا معظمها وطنية خاصة أثناء ثورات فلسطين، واعتقل مرارا، كانت إحداها بإيعاز من الوكالة اليهودية.
وكان من عادة هذا الشاب تدوين مذكراته يوما بيوم وكانت هذه هي أعز ما يحتفظ به من متاع الحياة، وينقلها معه حيثما حل أو ارتحل، وكثيرا ما كان يعود إليها ليقرأ لنا بعضها ونحن نستمتع بالاستماع الى ذكريات كفاحه، فقد كان فريدا بين أبناء جيله، وكان الرجل العصامي ذو الآراء المتميزة مثلا لنا يحتذى.
هذا هو والد غسان كنفاني الذي له بدون شك أثر كبير في حياة ثالث أبنائه غسان.
غسان الطفل:
هو الوحيد بين أشقائه ولد في عكا، فقد كان من عادة أسرته قضاء فترات الإجازة والأعياد في عكا، ويروى عن ولادته أن أمه حين جاءها المخاض لم تستطع أن تصل الى سريرها قبل أن تضع وليدها، وكاد الوليد يختنق بسبب ذلك، وحدث هذا في التاسع من نيسان عام 1936.
كان من نصيب غسان الالتحاق بمدرسة الفرير بيافا، ولم تستمر دراسته الابتدائية هذه سوى بضع سنوات، فقد كانت أسرته تعيش في حي المنشية بيافا وهو الحي الملاصق لتل أبيب، وقد شهد أول حوادث الاحتكاك بين العرب واليهود التي بدأت هناك اثر قرار تقسيم فلسطين، لذلك فقد حمل الوالد زوجته وأبناءه وأتى بهم الى عكا وعاد هو الى يافاأقامت العائلة هناك من تشرين عام 47 الى أن كانت إحدى ليالي أواخر نيسان 1948 حين جرى الهجوم الأول على مدينة عكا. بقي المهاجرون خارج عكا على تل الفخار (تل نابليون) وخرج المناضلون يدافعون عن مدينتهم ووقف رجال الأسرة أمام بيت جدنا الواقع في أطراف البلد وكل يحمل ما تيسر له من سلاح وذلك للدفاع عن النساء والأطفال إذا اقتضى الأمر.
وكانت تتردد على الأفواه قصص مجازر دير ياسين ويافا وحيفا التي لجأ أهلها الى عكا وكانت الصور ما تزال ماثلة في الأذهان. في هذا الجو كان غسان يجلس هادئا كعادته ليستمع ويراقب ما يجري.
استمرت الاشتباكات منذ المساء حتى الفجر، وفي الصباح كانت معظم الأسر تغادر المدينة وكانت أسرة غسان ممن تيسر لهمالمغادرة مع عديد من الأسر في سيارة شحن الى لبنان، فوصلوا الى صيدا، وبعد يومين من الانتظار استأجروا بيتا قديما في بلدة الغازية قرب صيدا في أقصى البلدة على سفح الجبل، استمرت العائلة في ذلك المنزل أربعين يوما في ظروف قاسية إذ إن والدهم لميحمل معه إلا النزر اليسير من النقود فقد كان أنفقها في بناء منزل في عكا وآخر في حي العجمي بيافا، وهذا البناء لم يكن قد انتهى العمل فيه حين اضطروا للرحيل.
من الغازية انتقلوا بالقطار مع آخرين الى حلب ثم الى الزبداني ثم الى دمشق حيث استقر بهم المقام في منزل قديم من منازل دمشق، وبدأت هناك مرحلة أخرى قاسية من مراحل حياة الأسرة. غسان في طفولته كان يلفت النظر بهدوئه بين جميع إخوته وأقرانه ولكن كان الجميع يكتشف دائما أنه مشترك في مشاكلهم ومهيّأ لها دون أن يبدو عليه ذلك.
غسان اليافع:
في دمشق شارك أسرته حياتها الصعبة، أبوه المحامي عمل أعمالا بدائية بسيطة، أخته عملت بالتدريس، هو وأخوه صنعا أكياس الورق، ثم عمالا، ثم قاموا بكتابة الاستدعاءات أمام أبواب المحاكم وفي الوقت نفسه كان غسان يتابع دروسه الابتدائية.
بعدها تحسنت أحوال الأسرة وافتتح أبوه مكتبا لممارسة المحاماة فأخذ هو الى جانب دراسته يعمل في تصحيح البروفات في بعض الصحف وأحيانا التحرير، واشترك في برنامج فلسطين في الإذاعة السورية وبرنامج الطلبة، وكان يكتب بعض الشعر والمسرحيات والمقطوعات الوجدانية.
وكانت تشجعه على ذلك وتأخذ بيده شقيقته فايزة التي كان لها في هذه الفترة تأثير كبير على حياته. وأثناء دراسته الثانوية برزتفوقه في الأدب العربي والرسم، وعندما أنهى الثانوية عمل في التدريس في مدارس اللاجئين، وبالذات في مدرسة الإليانس بدمشق، والتحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب العربي وأسند إليه آنذاك تنظيم جناح فلسطين في معرض دمشق الدولي وكان معظم ما عرضفيه من جهد غسان الشخصي. وذلك بالإضافة الى معارض الرسم الأخرى التي أشرف عليها.
وفي هذا الوقت كان قد انخرط في حركة القوميين العرب، وما يذكر أنه كان يضطر أحيانا للبقاء لساعات متأخرة من الليل خارج منزله مما كان يسبب له إحراجا مع والده الذي كان يحرص على إنهائه لدروسه الجامعية، وهو كان يحاول جهده للتوفيق بين عملهوإخلاصه لرغبة والده.
في أواخر عام 1955 التحق للتدريس في المعارف الكويتية وكانت شقيقته قد سبقته في ذلك بسنوات وكذلك شقيقه، وفترة إقامته في الكويت كانت المرحلة التي رافقت إقباله الشديد، الذي يبدو غير معقول، على القراءة، وهي التي شحنت حياته الفكرية بدفقة كبيرة، فكان يقرأ بنهم لا يصدق، كان يقول إنه لا يذكر يوما نام فيه دون أن ينهي قراءة كتاب كامل أو ما لا يقل عن ستمئة صفحة، وكان يقرأ ويستوعب بطريقة مدهشة.
وهناك بدأ يحرر في إحدى صحف الكويت ويكتب تعليقا سياسيا بتوقيع <<أبو العز>> لفت إليه الأنظار بشكل كبير خاصة بعد أن زار العراق بعد الثورة العراقية عام 58 على عكس ما نشر بأنه عمل في العراق.
في الكويت كتب أيضا أولى قصصه القصيرة <<القميص المسروق>> التي نال عنها الجائزة الأولى في مسابقة أدبية. ظهرت عليه بوادر مرض السكري في الكويت أيضا، وكانت شقيقته قد أصيبت به من قبل وفي نفس السن المبكرة، مما زاده ارتباطا بها وبالتاليبابنتها الشهيدة لميس نجم التي ولدت في كانون الثاني عام 1955. فأخذ غسان يحضر للميس في كل عام مجموعة من أعماله الأدبية والفنية ويهديها لها وكانت هي شغوفة بخالها محبة له تعتز بهديته السنوية، وتفاخر بها أمام رفيقاتها، ولم يتأخر غسان عن ذلك إلا في السنوات الأخيرة بسبب ضغط عمله.
عام 1960 حضر غسان الى بيروت للعمل في مجلة <<الحرية>> كما هو معروف.
غسان الزوج:
بيروت كانت المجال الأرحب لعمل غسان وفرصته لالتقاء التيارات الأدبية والفكرية والسياسية.
بدأ عمله في مجلة <<الحرية>> ثم أخذ بالإضافة الى ذلك يكتب مقالاً أسبوعيا لجريدة <<المحرر>> البيروتية التي كانت ما تزال تصدر أسبوعية، صباح كل اثنين، لفت نشاطه ومقالاته الأنظار إليه كصحافي ومفكر وعامل جاد ونشيط للقضية الفلسطينية فكان مرجعا لكثير من المهتمين.
عام 1961 كان يعقد في يوغوسلافيا مؤتمر طلابي اشتركت فيه فلسطين وكذلك كان هناك وفد دنماركي، كانت بين أعضاء الوفد الدنماركي فتاة متخصصة بتدريس الأطفال، قابلت هذه الفتاة الوفد الفلسطيني ولأول مرة سمعت عن القضية الفلسطينية.
واهتمت الفتاة اثر ذلك بالقضية ورغبت في الاطلاع عن كثب على المشكلة، فشدت رحالها الى البلاد العربية مرورا بدمشق، ثم الى بيروت حيث أوفدها أحدهم لمقابلة غسان كنفاني كمرجع للقضية، وقام غسان بشرح الموضوع للفتاة وزار وإياها المخيمات، وكانت هي شديدة التأثر بحماسة غسان للقضية وكذلك بالظلم الواقع على هذا الشعب، ولم تمض على ذلك عشرة أيام إلا وكان غسان يطلب يدها للزواج، وقام بتعريفها على عائلته، كما قامت هي بالكتابة الى أهلها، وقد تم زواجهما بتاريخ 19/10/1961 ورزقا بفايز في 24/8/1962 وبليلى في 12/11/1966.
بعد أن تزوج غسان انتظمت حياته وخاصة الصحية، إذ كثيرا ما كان مرضه يسبب له مضاعفات عديدة لعدم انتظام مواعيد طعامه.
عندما تزوج غسان كان يسكن في شارع الحمراء ثم انتقل الى حي المزرعة، ثم الى مار تقلا حيث أقام أربع سنوات، وحين طلب منه المالك إخلاء شقته قام صهره بشراء شقته الحالية وقدمها له بإيجار معقول.
وفي بيروت أصيب من مضاعفات السكري بالنقرس وهو مرض بالمفاصل يسبب آلاما مبرحة تقعد المريض أياما، ولكن كل ذلك لم يستطع يوما أن يتحكم في نشاطه أو قدرته على العمل، فقد كان طاقة لا توصف وكان يستغل كل لحظة من وقته دون كلل.
ورغم انهماكه في عمله وخاصة في الفترة الأخيرة إلا أن حق بيته وأولاده عليه كان مقدسا. كانت ساعات وجوده بين زوجته وأولاده من أسعد لحظات عمره، وكان يقضي أيام عطلته إذا تسنى له ذلك يعمل في حديقة منزله ويضفي عليها وعلى منزله من ذوق الفنان ما يلفت النظر رغم تواضع قيمة موجوداته.
غسان القضية:
أدب غسان وإنتاجه الأدبي كان متفاعلا دائما مع حياته وحياة الناس وفي كل ما كتب كان يصور واقعا عاشه أو تأثر به.
<<عائد الى حيفا>> وصف فيها رحلة مواطني حيفا في انتقالهم الى عكا وقد وعى وكان ما يزال طفلا يجلس ويراقب ويستمع، ثم تركزت هذه الأحداث في مخيلته فيما بعد من تواتر الرواية.
<<أرض البرتقال الحزين>> تحكي قصة رحلة عائلته من عكا وسكناهم في الغازية.
<<موت سرير رقم 12>> استوحاها من مكوثه بالمستشفى بسبب المرض.
<<رجال في الشمس>> من حياته وحياة الفلسطينيين بالكويت، واثر عودته الى دمشق في سيارة قديمة عبر الصحراء، كانتالمعاناة ووصفها هي تلك الصورة الظاهرية للأحداث، أما في هدفها فقد كانت ترمز وتصوّر ضياع الفلسطينيين في تلك الحقبة وتحول قضيتهم الى قضية لقمة العيش مثبتا أنهم قد ضلوا الطريق.
من قصته <<ما تبقى لكم>> التي تعتبر مكملة <<لرجال في الشمس>> يكتشف البطل طريق القضية، في أرض فلسطين، وكان ذلك تبشيرا بالعمل الفدائي.
قصص <<أم سعد>> وقصصه الأخرى كانت كلها مستوحاة من ناس حقيقيين، في فترة من الفترات كان يعد قصة ودراسة عن ثورة 36 في فلسطين، فأخذ يجتمع الى ناس المخيمات ويستمع الى ذكرياتهم عن تلك الحقبة والتي سبقتها والتي تلتها، هذه الدراسة (نشرت في مجلة شؤون فلسطين، ثم أصدرتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كراس خاص)، أما القصة فلم يكتب لها أن تكتمل بل اكتملت منها فصول نشرت بعض صورها في كتابه <<عن الرجال والبنادق>>.
كانت لغسان عين الفنان النفاذة وحسه الشفاف المرهف، فقد كانت في ذهنه في الفترة الأخيرة فكرة مكتملة لقصة رائعة استوحاها من مشاهدته لأحد العمال وهو يكسر الصخر في كاراج البناية التي يسكنها وكان ينوي تسميتها <<الرجل والصخر>>.





هديل الحضيف

هديل الحضيف

هديل محمد عبدالرحمن الحضيف (1983-2008):

كانت قاصة ومدونة سعودية حاصلة على بكالوريوس (رياض أطفال) من كلية التربية، بجامعة  الملك سعود . كان لها أثرٌ ملموس في عالم التدوين والقصة في السعودية في حين لم يتجاوز عمرها الخامسة والعشرين عاماً، واعتبرها كثير من المدونين في السعودية إحدى أبرز رائداته. 
شاركت هديل الحضيف في العديد من البرامج التلفزيونية في قنوات عدة. وأصدرت مجموعة قصصية بعنوان “ظلالهم لا تتبعهم” من إصدارات مؤسسة وهج الحياة الإعلامية في العام 2005، كما عرضت مسرحية من تأليفها بعنوان “من يخشى الأبواب” على مسرح جامعة الملك سعود  بالرياض، وفازت بالمركز الأول في مسابقة النص المسرحي، ضمن فعاليات النشاط الثقافي عام 2006.
مولدها
ولدت في مدينة الرياض  بتاريخ 19 ابريل من عام 1983 للميلاد. وهي الإبنة البكر لوالديها في عائلة من7 إخوة.
نشأتها
عاشت صغرها وطفولتها الأولى، متنقلة بين عدة دول، في مدن عديدة في الولايات المتحدة وبريطانيا.. بسبب ظروف والدها د. محمد عبد الرحمن الحضيف  الدراسية، حتى استقرت بمدينة  الرياض  عام 1999م، ولم تتركها حتى وفاتها.
ماذا قالوا عنها
  • تقرير ياسر أبو هلالة في قناة الجزيرة  في يوم السبت تاريخ 6 يوليو 2008 عن رحيل المُدوّنة السعودية هديل الحضيف. 
  • كتبت صحيفة سبق الإلكترونية في يوم السبت تاريخ 17 مايو 2008
  • كتب نجيب الزامل في صحيفة اليوم الالكتروني  بعنوان عتباتُ الجنة.. هذا ما حكته هديل عدد 12738 صفحة الرأي بيوم الأربعاء 1429-04-24 هـ 2008-04-30 م.
  • موقع جريدة التايمز (موقع إنجليزي) يتحدث عن هديل يوم الاثنين 19 مايو 2008 
  • تحدث عنها علي العزازي في برنامج حياة تك على قناة المجد 
  • كتب عنها المدون الفلسطيني رشيد  في تدوينه له .
  • قصيدة رثاء في هديل للشاعر :د. عبدالرحمن العشماوي المصدر صحيفة الجزيرة .
  • لوعة غياب.. هديل: حمد العيسى المصدر العربية .
من أعمالها
  • من يخشى الابواب  (مسرحية ) : وقد عرضت على مسرح جامعه الملك سعود.
  • ظلالهم لا تتبعهم  (مجموعه قصصية ): نشرت بواسطة دار وهج الحياة الرياض 
وفاتها
أصابتها غيبوبة لا يعرف سببها استمرت خمسة وعشرون يوما، ثم أصيبت بسكتة دماغية أدّت لوفاتها صباح يوم الجمعه بتاريخ 16 مايو 2008 و صُليَّ عليها في مدينة الرياض . وقد أثارت أحداث غيبوبتها وموتها اهتماماً شعبياً بين المدونين والكتاب والصحفيين في السعودية، لاسيما بعد تأخر نقلها إلى مستشفى حكومي بسبب عدم توفر سرير، مما ضاعف من شعبية هديل وشهرتها.
الجائزة
في منتصف يوليو 2008 تم الإعلان عن “جائزة هديل العالمية للاعلام الجديد  . الجائزة هي جائزة عالمية في ذكرى هديل، تهدف إلى اكتشاف، و تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية في مجال الاعلام الجديد . تُشرف على الجائزة مؤسسة إعلامية غير ربحية. 






محمود درويش



محمود درويش
1941-2008

محمود درويش  13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008 ، أحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة إعلان الاستقلال الفلسطيني1 التي تم إعلانها في الجزائر.
حياته
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل2 قرب ساحل عكا.حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت بشكل متخفي العام 1949 لتجد القرية وقد صارت قرية زراعية إسرائيلية محلها تحمل اسم "أحي هود".34 وبعد إنهائه تعليمه الثانوي كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في صحافة الحزب الشيوعي الإسرائيلي5 مثل الإتحاد والجديد التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر.

اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة،6 وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية،7 ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية .8

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.

جوائز وتكريم
جائزة لوتس عام 1969.
جائزة البحر المتوسط عام 1980.
درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
لوحة أوروبا للشعر عام 1981.
جائزة ابن سينا في الإتحاد السوفيتي عام 1982.
جائزة لينين في الإتحاد السوفييتي عام 1983.
كما أعلنت وزارة الاتصالات الفلسطينية في 27 يوليو 2008 عن إصدارها طابع بريد يحمل صورة محمود درويش . 9

شعره
يعد شاعر المقاومة الفلسطينية ومر شعره بعدة مراحل


بعض قصائده ومؤلفاته
عصافير بلا أجنحة  شعر  - 1960.
أوراق الزيتون  شعر .
عاشق من فلسطين  شعر  
آخر الليل  شعر .
مطر ناعم في خريف بعيد  شعر .
يوميات الحزن العادي  خواطر وقصص .
يوميات جرح فلسطيني  شعر  
حبيبتي تنهض من نومها  شعر  
محاولة رقم 7  شعر .
أحبك أو لا أحبك  شعر .
مديح الظل العالي  شعر .
هي أغنية ... هي أغنية  شعر .
لا تعتذر عما فعلت  شعر .
عرائس.
العصافير تموت في الجليل
تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.
حصار لمدائح البحر  شعر .
شيء عن الوطن  شعر .
ذاكرة للنسيان.
وداعاً أيها الحرب وداعا أيها السلم  مقالات .
كزهر اللوز أو أبعد
في حضرة الغياب  نص  - 2006
لماذا تركت الحصان وحيداً
بطاقة هوية  شعر  
أثر الفراشة  شعر  - 2008

وفاته
توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح، التي دخل بعدها في غيبوبه أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش.






الشيخ علي الطنطاوي


اولا: البطاقه التعريفيه


المولد:ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في 23 جمادى الأولى 1327 هـ (12 يونيو 1909)

الوفاه:18 يونيو 1999 (90) عاما

الجنسيه: سوري سعودي

التعليم : بكاريوس حقوق


الابناء: له خمس بنات عنان وبنان وبيان وأمان ويمان





مالا تعريفينه عن الطنطاوي

1) انه ذو شخصيه ثوريه قاده عدة مظاهرات واضرابات على الاستعمار

2) انه ذو شخصيه ادبيه فقد شارك في كثير من الصحف والمجلات والمكتبه العربيه زاخره بكتبه رحمه الله


طفولته ونشأته

ولدلأسروة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين. كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظاميه وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928. بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها إلى ان نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933.

المناصب والوطائف التي شغلها

التعليم

بدأ علي الطنطاوي بالتعليم ولمّا يَزَلْ طالباً في المرحلة الثانوية، حيث درّس في بعض المدارس الأهلية بالشام وهو في السابعة عشرة من عمره

بعد ذلك صار معلماً ابتدائياً في مدارس الحكومة سنة 1931 حين أغلقت السلطات جريدة "الأيام" التي كان يعمل مديراً لتحريرها، وبقي في التعليم الابتدائي إلى سنة 1935. وكانت حياته في تلك الفترة سلسلة من المشكلات بسبب مواقفه الوطنية وجرأته في مقاومة الفرنسيين وأعوانهم في الحكومة، فما زال يُنقَل من مدينة إلى مدينة ومن قرية إلى قرية، حتى طوّف بأرجاء سوريا جميعاً: من أطراف جبل الشيخ جنوباً إلى دير الزور في أقصى الشمال



ثم انتقل إلى العراق ليعمل مدرّساً في الثانوية المركزية في بغداد، لكن جرأته في الحق (ذلك الطبع الذي لم يفارقه قط) فعلا به في العراق ما فعلاه به في الشام، فما لبث أن نُقل مرة بعد مرة، فعلّم في كركوك في أقصى الشمال وفي البصرة في أقصى الجنوب. وقد تركَتْ تلك الفترة في نفسه ذكريات لم ينسَها، وأحب "بغداد" حتى ألّف فيها كتاباً ضم ذكرياته ومشاهداته فيها.
ثم رجع إلى دمشق فعُيِّن أستاذاً معاوناً في مكتب عنبرولكنه لم يكفَّ عن شغبه ومواقفه التي تسبب له المتاعب، وكان واحدٌ من هذه المواقف في احتفال أُقيم بذكرى المولد،وكانت باريس قد سقطت في أيدي الألمان والاضطرابات قد عادت إلى الشام، فألقى في الدير خطبة جمعة نارية كان لها أثر كبير في نفوس الناس، قال فيها: "لا تخافوا الفرنسيين فإن أفئدتهم هواء وبطولتهم ادّعاء، إن نارهم لا تحرق ورصاصهم لا يقتل، ولو كان فيهم خير ما وطئت عاصمتَهم نِعالُ الألمان"! فكان عاقبة ذلك صرفه عن التدريس ومنحه إجازة "قسرية" في أواخر سنة 1940.
القضاء
هذه الحادثة انتهت بعلي الطنطاوي إلى ترك التعليم والدخول في سلك القضاء، دخله ليمضي فيه ربع قرن كاملاً؛ خمسة وعشرين عاماً كانت من أخصب أعوام حياته. خرج من الباب الضيق للحياة ممثلاً في التعليم بمدرسة قرية ابتدائية، ودخلها من أوسع أبوابها قاضياً

دمشق والحنين
ترك دمشق قسرياً وهاجر الأديب علي الطنطاوي إلى أرض الحرمين وتحت ترحيب وحماية الملك فيصل بن عبدالعزبز، وظل طوال حياته يحن إلى دمشق ويشده إليها شوق متجدد، والتي أصبح الذهاب إليها حلما صعب المنال. وكتب في ذلك درراً أدبية يقول في إحداها:*
((وأخيراً أيها المحسن المجهول، الذي رضي أن يزور دمشق عني، حين لم أقدر أن أزورها بنفسي، لم يبق لي عندك إلا حاجة واحدة، فلا تنصرف عني، بل أكمل معروفك، فصلّ الفجر في "جامع التوبة" ثم توجه شمالاً حتى تجد أمام "البحرة الدفاقة" زقاقاً ضيقاً جداً، حارة تسمى "المعمشة" فادخلها فسترى عن يمينك نهراً،أعني جدولاً عميقاً على جانبيه من الورود والزهر وبارع النبات ما تزدان منه حدائق القصور، وعلى كتفه ساقية عالية، اجعلها عن يمينك وامش في مدينة الأموات، وارع حرمة القبور فستدخل أجسادنا مثلها.*
في السعودية
في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.
وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999.
مواقف طريفه للشيخ

من الذي يستطيع أن يتحدث في المواقف التربوية ثم يتجاوز الشيخ الأديب الأستاذ علي الطنطاوي - رحمه الله - والذي قضى فترة من عمره معلما تشرفت به مهنة التعليم في هذه الأزمنة أن يكون مثله معلما للمرحلة الابتدائية، ومن يقرأ ما كتبه - رحمه الله - يدرك حجم ما ورد فيها عن التعليم من مواقف طريفة أو نقد لاذع أو ذكريات مضحكة أو باكية.
ومن هذه المواقف ما ذكره في معرض ثنائه على أستاذه (عبد القادر المبارك) فعندما كان يدرس في بغداد، أقيمت حفلة سمر في آخر سنة (1936م)، فسأل الطلاب مدرسيهم، على عادة اعتادوها: هل يأذنون لهم أن يقلدوهم؟ فكان منهم من أذن، ومنهم من أبى، وكان الشيخ علي - رحمه الله - ممن أذن، فقام طالب يقلد الشيخ بزعمه، ولكنه قلد الشيخ المبارك أستاذ الطنطاوي فقال الشيخ علي: ويحك هذا شيخنا المبارك، فإذا بالطلاب يصيحون من الأركان الأربعة: بل هذا أنت، هذا أنت، فإذا الشيخ علي - رحمه الله - لطول ما حاكى الشيخ قد صار مثله... يعني في لهجته ونغمته، لا في علمه ولغته فأين هو من علم الشيخ كما ذكر ذلك عن نفسه، وإن كان هو في أنفسنا أفخم من شيخه الذي لا نعرفه كمعرفتنا بالشيخ الطنطاوي - رحمه الله - ولكن هذا الثناء منه على أستاذه جميل ولطيف حيث بلغ إعجابه به إلى درجة أنه شابهه في حركاته ولهجته.
حزن الشيخ على ابنته
الشهيدة بنان.. بقلم علي الطنطاوي



يستعيد الشيخ علي الطنطاوي (رحمه الله) ذكرى مقتل أبنته في مذكراته والدمع يملأ مآقي عينيه والخفقان يعصف بقلبه الجريح فيقول: إن كل أب يحب أولاده، ولكن ما رأيت، لا والله ما رأيت من يحب بناته مثل حبي بناتي... ما صدّقت إلى الآن وقد مر على استشهادها أربع سنوات ونصف السنة وأنا لا أصدق بعقلي الباطن أنها ماتت، إنني أغفل أحيانا فأظن إن رن جرس الهاتف، أنها ستعلمني على عادتها بأنها بخير لأطمئن عليها، تكلمني مستعجلة، ترصّف ألفاظها رصفاً، مستعجلة دائما كأنها تحس أن الردى لن يبطئ عنها، وأن هذا المجرم، هذا النذل .... هذا .......يا أسفي، فاللغة العربية على سعتها تضيق باللفظ الذي يطلق على مثله، ولكن هذه كلها لا تصل في الهبوط إلى حيث نزل هذا الذي هدّد الجارة (الألمانيّة) بالمسدس حتى طرقت عليها الباب لتطمئن فتفتح لها، ثم اقتحم عليها، على امرأة وحيدة في دارها فضربها ضرب الجبان والجبان إذا ضرب أوجع، أطلق عليها خمس رصاصات تلقتها في صدرها وفي وجهها، ما هربت حتى تقع في ظهرها كأن فيها بقية من أعراق أجدادها.
ويواصل الشيخ وصف الجريمة فيقول: ثمّ داس القاتل بقدميه النجستنين عليها ليتوثّق من موتها كما أوصاه من بعث به لاغتيالها، دعس عليها برجليه ليتأكد من 
نجاح مهمته، قطع الله يديه ورجليه، (آمين) لا بل ادعه وأدع من بعث به لله، لعذابه، لانتقامه، ولعذاب الآخرة اشدّ من كل عذاب يخطر على قلوب البشر.

وفي اليوم الثاني للجريمة طلعت الصحف والمجلاّت الألمانيّة على الملأ تصف جريمة الاغتيال المدبرة وصفاً صادقاً وعطوفاً، وألقي القبض على الجاني، فانهار واعترف بجريمته، وأدلى بمعلومات في غاية الأهميّة عن الجهة التي أرسلته لتنفيذ ما أقدم عليه.