سيرتة
عام 1382هجرية 1962 ميلادية ولد طلال في ام
الربيع في مدينة الحدباء الموصل احدى المدن العراقية
حيث كان والده يقيم هناك نشا يتيما توفي والدة وهو في سنواته الاولى
من عمرة ثم عادت عائلته الى المملكة العربية السعودية لتقيم في جدة
وفي مدينة جدة بدا دراسته في مدرسة ابي بكر الصديق بحي الرويس مع اخويه زامل وعبدالعزيز .
وكان رحمة الله متفوقا دراسيا وانهى المرحلة الثانوية في جدة ثم انتقلت عائلته الى الرياض فاكمل دراسته
بكلية العلوم الادارية وبعد تخرجة من الجامعة واصل دراسته في الولايات المتحدة الامريكية وفي عام
1987م تزوج ام نواف بنت الشيخ النعيمي ورزق منها بولدين وهما نواف وعبدالعزيز..,!
وفي بداية التسعينات اسس الامسية الاسبوعية في بيته والتي كان يرتادها ابرز الشعراء الموجودين في الساحة الشعرية .,!
وفي عام 1994م اسس حلمة الجميل مجلة فواصل .,!
وفي عام 2003 اسس مع سمو الامير سلطان بن محمد بن سعود مجلة البواسل التي تعني بالتراث عامه
والابل والخيل والطيور والصيد بشكل خاص كما اسس مع الدكتور طارق السويدان مجلة ابداع ..,!
كما كانت له الكثير من الطموحات الاعلامية فقد فكر في اصدار جريدة رياضيه وقناة تلفزيونية تهتم بالشعر والثراث .,!
احيا العديد من الامسيات الشعرية..
امسية الجنادرية امسية الكويت امسية دبي امسية البحرين الاولى امسية البحرين الثانية امسية حائل امسية الطائف امسية الشارقة..
{وكتب اوبريت دورة الخليج..
كما دعي الى الكثير من المهرجانات والتظاهرات الثقافية العربية كمهرجان جرش وامسية قطر .,!
{وفاته .,!
انتقل الى رحمة الله تعالى الشاعر طلال العبدالعزيز الرشيد اثر طلق ناري في الجزائر اثناء رحلة صيد كان يقوم بها مع
مجموعة من رفاقه وبصحبته ابنه نواف
واصيب في الحادث اثنان من رفاقه بطلق ناري احدهما اصابته في منطقة الكتف وذكر سائق السيارة التي كانت تقلهم
بعد الاصابة ان "الملتاع" نطق بالشهادة على كتفه بعدما نهض ثم سقط مرة اخرى وكان ذلك في جبل ابو كحيل الموافق 3-10 1424 هانباء وفاته
مرافق الرشيد يروي ل « الجزيرة » القصة الكاملة للفاجعة نجونا من الموت باعجوبة. ونمنا في العراء والمطر..
كان الفقيد طلال بن عبدالعزيز الرشيد مبسوطا سعيدا قبل رحيله بساعات معدودة وحريصا منذ حضورنا للجزائر على توزيع الملابس الشتوية والمواد الغذائية والمبالغ المادية لابناء البادية في صحراء الجزائر» هذا ما بدا به مرافقه الخاص في ساعاته الاخيرة ظافر محمد الرشيد حديثه وهو يروي ل «الجزيرة» تفاصيل مقتل الشاعر الملتاع وتحدث ظافر بصعوبة لنا حيث الحزن والاسى العميق ينعكسان على عباراته فالى تفاصيل الحوار.
نود ان تحدثنا عن تفاصيل مقتل الشاعر طلال الرشيد
صحونا قبل صلاة الفجر يوم الخميس الماضي وصلينا الفجر ثم طلعنا الى منطقة الصيد وحوالي الساعة الواحدة ظهرا جلسنا للغداء «المضحى» وتبعد هذه المنطقة حوالي 80 كيلومترا وكان رحمه الله سعيدا مبسوطا مستانسا في ذلك اليوم وكان معه مجموعة كبيرة من الملابس موزعة في اكياس وكان حريصا ان توزع على المخيمات من البادية وكذلك ما يكفيهم من المواد الغذائية والمبالغ المادية خصوصا الاطفال
وبعد «المضحى» واصلنا القنص ومع غروب الشمس كان حريصا رحمه الله على صلاة المغرب والعشاء وام المجموعة واثناء الرجوع للمخيم وجدنا حاجزا مسكرا والطريق كان شعيبا وفيه طريق يقطعه ولكن هذا الطريق اصبح مسكرا وعندما اتجهنا يمينا شاهدنا خيالا ملفوفا بزي العسكري وقبل التوقف على اساس الرجوع للبحث عن طريق اخر انطلق علينا وابل من الرصاص من الجبل الذي على يميننا ومع بداية اطلاق النار قال رحمه الله «تشهدوا» وكان في سيارة جيب لاندكروزر مكشوف وكان رحمه الله في الحوض وكنت برفقته والصقار وصديق ابنه نواف في الحوض بالاضافة الى السائق وقد اصبت في الفخد الايمن والرجل اليسرى وطلال ضرب برصاصة مع الكتف الايمن اخترقت الرئتين والقلب ووقفت في الجهة اليسرى ولفظ انفاسه الاخيرة في نفس الموقع رحمه الله وطلعنا من نفس الموقع بالسيارة رغم استمرار اطلاق الرصاص حوالي ثلاثة كيلو مترات وتعطلت سيارتنا واستخدمت هاتفه رحمه الله الثريا وبلغت المسؤولين بالجزائر بعد العملية بحوالي 15 دقيقة وقالوا لنا سوف تاتي لكم طائرات وقوات برية لانقاذكم
اين ذهبت السيارات الاربع بعد اطلاق النار
واحدة اجتازت الشعيب وتعطلت والسيارات الثلاث السيارات بما فيها سيارات الحماية فقد تعطلت في نفس موقع اطلاق النار
ومتى وصلت الطائرات لكم
امضينا طوال ذلك الليل الاسود في العراء وتحت المطر الشديد والبرد القارس ولا نعلم عن مصير المرافقين الاخرين وكنت مصابا وكذلك صديق ابنه نواف ايضا مصاب اما المرافقان الاخران فسلما ولله الحمد وكان الفقيد بيننا في ذلك الليل وحوالي الساعة الثامنة صباحا وصلت القوات الجزائرية وبعدها بحوالي الساعة وصلتنا طائرات عمودية واخذتنا الى العاصمة عبر اكثر من محطة حتى وصلنا الى مستشفى القوات المسلحة الجزائرية وكان هناك العميد طيار زيد الحارثي الملحق العسكري السعودي وبذل جهودا خارقة وكان صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز يتابع مع القوات الجزائرية وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد تابع الحالة بشكل مستمر جزاهم الله خيرا ولم نشاهد المرافقين لنا اثناء اطلاق الرصاص الا في المستشفى
كم المسافة التي بينكم وبين العاصمة
الجلفة التي فيها المخيم تبعد عن الجزائر حوالي 300كيلو باتجاه الجنوب والمنطقة التي حدثت فيها الفاجعة وهي «مسعد» تبعد عن جلفة حوالي 80كيلو مترا والجبل الذي جاء منه اطلاق النار جبل كحيل
كم عدد السيارات التي معكم
خمس سيارات سيارتا حماية من القوات والجيش الجزائري وثلاث سيارات تابعة للفقيد من جانبه تحدث ل «الجزيرة» عبيد عبدالله الرشيدي والذي كان يرافق الفقيد بسيارة ثانية وتعرض لاصابة برجله اليسرى وقال بعد اطلاق النار تفرقت السيارات ونحن في سيارتنا قطعنا الشعيب وبنشرت الكفرات وترجلنا على الاقدام ومشينا حوالي عشرة كيلو مترات حتى طلعت الشمس وتم اسعافنا من قبل بادية الى احد المواقع العسكرية وتم نقلنا عبر طائرة عمودية الى العاصمة اما السيارة الثالثة والتي بها مشعل السبهان والذي تعرض لاصابة قال لمرافقيه حاولوا الهروب لانني لا استطيع المشي كما فر ايضا جنود الحماية على ارجلهم بسبب عطل السيارات ولم يبق في الموقع سوى مشعل السبهان الذي كان بسيارته مصابا وبعد فترة حضر الارهابيون الى الموقع وقال احدهم كسروا زجاج سيارات الحماية واحرقوها وقاموا بتنزيل مشعل السبهان من السيارة وقالوا هذا سوف يموت بعد ساعة او ساعتين وقال لهم مشعل انني بردان واريد غطاء وقاموا بتغطيته واخذوا السيارة وبعد طلوع الشمس وحضور القوات الجزائرية تم اسعاف مشعل السبهان من مكانه وهو ولله الحمد بخير وصحة جيدة
اما المجموعة التي لم تخرج معنا في المقناص والذين جلسوا في المخيم فقد بلغتهم بما حصل لنا ولكن القوات الجزائرية منعتهم من البحث عنا وذلك خوفا عليهم وكان ابن الفقيد رحمه الله نواف معهم ولم نقابلهم الا في العاصمة حيث رجعوا معنا عبر الطائرة التي امر بها سمو الامير سلطان بن عبدالعزيز لنقل جثمان طلال الرشيد رحمه الله وبلغنا نواف على متن الطائرة بوفاة والده اثناء عودتنا الى الوطن...,!
عام 1382هجرية 1962 ميلادية ولد طلال في ام
الربيع في مدينة الحدباء الموصل احدى المدن العراقية
حيث كان والده يقيم هناك نشا يتيما توفي والدة وهو في سنواته الاولى
من عمرة ثم عادت عائلته الى المملكة العربية السعودية لتقيم في جدة
وفي مدينة جدة بدا دراسته في مدرسة ابي بكر الصديق بحي الرويس مع اخويه زامل وعبدالعزيز .
وكان رحمة الله متفوقا دراسيا وانهى المرحلة الثانوية في جدة ثم انتقلت عائلته الى الرياض فاكمل دراسته
بكلية العلوم الادارية وبعد تخرجة من الجامعة واصل دراسته في الولايات المتحدة الامريكية وفي عام
1987م تزوج ام نواف بنت الشيخ النعيمي ورزق منها بولدين وهما نواف وعبدالعزيز..,!
وفي بداية التسعينات اسس الامسية الاسبوعية في بيته والتي كان يرتادها ابرز الشعراء الموجودين في الساحة الشعرية .,!
وفي عام 1994م اسس حلمة الجميل مجلة فواصل .,!
وفي عام 2003 اسس مع سمو الامير سلطان بن محمد بن سعود مجلة البواسل التي تعني بالتراث عامه
والابل والخيل والطيور والصيد بشكل خاص كما اسس مع الدكتور طارق السويدان مجلة ابداع ..,!
كما كانت له الكثير من الطموحات الاعلامية فقد فكر في اصدار جريدة رياضيه وقناة تلفزيونية تهتم بالشعر والثراث .,!
احيا العديد من الامسيات الشعرية..
امسية الجنادرية امسية الكويت امسية دبي امسية البحرين الاولى امسية البحرين الثانية امسية حائل امسية الطائف امسية الشارقة..
{وكتب اوبريت دورة الخليج..
كما دعي الى الكثير من المهرجانات والتظاهرات الثقافية العربية كمهرجان جرش وامسية قطر .,!
{وفاته .,!
انتقل الى رحمة الله تعالى الشاعر طلال العبدالعزيز الرشيد اثر طلق ناري في الجزائر اثناء رحلة صيد كان يقوم بها مع
مجموعة من رفاقه وبصحبته ابنه نواف
واصيب في الحادث اثنان من رفاقه بطلق ناري احدهما اصابته في منطقة الكتف وذكر سائق السيارة التي كانت تقلهم
بعد الاصابة ان "الملتاع" نطق بالشهادة على كتفه بعدما نهض ثم سقط مرة اخرى وكان ذلك في جبل ابو كحيل الموافق 3-10 1424 هانباء وفاته
مرافق الرشيد يروي ل « الجزيرة » القصة الكاملة للفاجعة نجونا من الموت باعجوبة. ونمنا في العراء والمطر..
كان الفقيد طلال بن عبدالعزيز الرشيد مبسوطا سعيدا قبل رحيله بساعات معدودة وحريصا منذ حضورنا للجزائر على توزيع الملابس الشتوية والمواد الغذائية والمبالغ المادية لابناء البادية في صحراء الجزائر» هذا ما بدا به مرافقه الخاص في ساعاته الاخيرة ظافر محمد الرشيد حديثه وهو يروي ل «الجزيرة» تفاصيل مقتل الشاعر الملتاع وتحدث ظافر بصعوبة لنا حيث الحزن والاسى العميق ينعكسان على عباراته فالى تفاصيل الحوار.
نود ان تحدثنا عن تفاصيل مقتل الشاعر طلال الرشيد
صحونا قبل صلاة الفجر يوم الخميس الماضي وصلينا الفجر ثم طلعنا الى منطقة الصيد وحوالي الساعة الواحدة ظهرا جلسنا للغداء «المضحى» وتبعد هذه المنطقة حوالي 80 كيلومترا وكان رحمه الله سعيدا مبسوطا مستانسا في ذلك اليوم وكان معه مجموعة كبيرة من الملابس موزعة في اكياس وكان حريصا ان توزع على المخيمات من البادية وكذلك ما يكفيهم من المواد الغذائية والمبالغ المادية خصوصا الاطفال
وبعد «المضحى» واصلنا القنص ومع غروب الشمس كان حريصا رحمه الله على صلاة المغرب والعشاء وام المجموعة واثناء الرجوع للمخيم وجدنا حاجزا مسكرا والطريق كان شعيبا وفيه طريق يقطعه ولكن هذا الطريق اصبح مسكرا وعندما اتجهنا يمينا شاهدنا خيالا ملفوفا بزي العسكري وقبل التوقف على اساس الرجوع للبحث عن طريق اخر انطلق علينا وابل من الرصاص من الجبل الذي على يميننا ومع بداية اطلاق النار قال رحمه الله «تشهدوا» وكان في سيارة جيب لاندكروزر مكشوف وكان رحمه الله في الحوض وكنت برفقته والصقار وصديق ابنه نواف في الحوض بالاضافة الى السائق وقد اصبت في الفخد الايمن والرجل اليسرى وطلال ضرب برصاصة مع الكتف الايمن اخترقت الرئتين والقلب ووقفت في الجهة اليسرى ولفظ انفاسه الاخيرة في نفس الموقع رحمه الله وطلعنا من نفس الموقع بالسيارة رغم استمرار اطلاق الرصاص حوالي ثلاثة كيلو مترات وتعطلت سيارتنا واستخدمت هاتفه رحمه الله الثريا وبلغت المسؤولين بالجزائر بعد العملية بحوالي 15 دقيقة وقالوا لنا سوف تاتي لكم طائرات وقوات برية لانقاذكم
اين ذهبت السيارات الاربع بعد اطلاق النار
واحدة اجتازت الشعيب وتعطلت والسيارات الثلاث السيارات بما فيها سيارات الحماية فقد تعطلت في نفس موقع اطلاق النار
ومتى وصلت الطائرات لكم
امضينا طوال ذلك الليل الاسود في العراء وتحت المطر الشديد والبرد القارس ولا نعلم عن مصير المرافقين الاخرين وكنت مصابا وكذلك صديق ابنه نواف ايضا مصاب اما المرافقان الاخران فسلما ولله الحمد وكان الفقيد بيننا في ذلك الليل وحوالي الساعة الثامنة صباحا وصلت القوات الجزائرية وبعدها بحوالي الساعة وصلتنا طائرات عمودية واخذتنا الى العاصمة عبر اكثر من محطة حتى وصلنا الى مستشفى القوات المسلحة الجزائرية وكان هناك العميد طيار زيد الحارثي الملحق العسكري السعودي وبذل جهودا خارقة وكان صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز يتابع مع القوات الجزائرية وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد تابع الحالة بشكل مستمر جزاهم الله خيرا ولم نشاهد المرافقين لنا اثناء اطلاق الرصاص الا في المستشفى
كم المسافة التي بينكم وبين العاصمة
الجلفة التي فيها المخيم تبعد عن الجزائر حوالي 300كيلو باتجاه الجنوب والمنطقة التي حدثت فيها الفاجعة وهي «مسعد» تبعد عن جلفة حوالي 80كيلو مترا والجبل الذي جاء منه اطلاق النار جبل كحيل
كم عدد السيارات التي معكم
خمس سيارات سيارتا حماية من القوات والجيش الجزائري وثلاث سيارات تابعة للفقيد من جانبه تحدث ل «الجزيرة» عبيد عبدالله الرشيدي والذي كان يرافق الفقيد بسيارة ثانية وتعرض لاصابة برجله اليسرى وقال بعد اطلاق النار تفرقت السيارات ونحن في سيارتنا قطعنا الشعيب وبنشرت الكفرات وترجلنا على الاقدام ومشينا حوالي عشرة كيلو مترات حتى طلعت الشمس وتم اسعافنا من قبل بادية الى احد المواقع العسكرية وتم نقلنا عبر طائرة عمودية الى العاصمة اما السيارة الثالثة والتي بها مشعل السبهان والذي تعرض لاصابة قال لمرافقيه حاولوا الهروب لانني لا استطيع المشي كما فر ايضا جنود الحماية على ارجلهم بسبب عطل السيارات ولم يبق في الموقع سوى مشعل السبهان الذي كان بسيارته مصابا وبعد فترة حضر الارهابيون الى الموقع وقال احدهم كسروا زجاج سيارات الحماية واحرقوها وقاموا بتنزيل مشعل السبهان من السيارة وقالوا هذا سوف يموت بعد ساعة او ساعتين وقال لهم مشعل انني بردان واريد غطاء وقاموا بتغطيته واخذوا السيارة وبعد طلوع الشمس وحضور القوات الجزائرية تم اسعاف مشعل السبهان من مكانه وهو ولله الحمد بخير وصحة جيدة
اما المجموعة التي لم تخرج معنا في المقناص والذين جلسوا في المخيم فقد بلغتهم بما حصل لنا ولكن القوات الجزائرية منعتهم من البحث عنا وذلك خوفا عليهم وكان ابن الفقيد رحمه الله نواف معهم ولم نقابلهم الا في العاصمة حيث رجعوا معنا عبر الطائرة التي امر بها سمو الامير سلطان بن عبدالعزيز لنقل جثمان طلال الرشيد رحمه الله وبلغنا نواف على متن الطائرة بوفاة والده اثناء عودتنا الى الوطن...,!
https://www.youtube.com/watch?v=GPIecVCa3Lg




https://www.youtube.com/watch?v=GPIecVCa3Lg
ردحذفhttps://www.youtube.com/watch?v=GPIecVCa3Lg
ردحذفالله يرحمه ويجعل مثواه الجنه
ردحذف